الشيخ عزيز الله عطاردي

498

مسند الإمام الرضا ( ع )

إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، وأن كل من خالفهم ضال مضل باطل تارك للحق والهدى ، وأنهم المعبرون عن القرآن بالناطقون ، وعن الرسول صلى الله عليه وآله ، بالبيان ، ومن مات ولم يعرفهم مات ميتة جاهلية . وأن من دينهم الورع والعفة والصدق والصلاح ، والاستقامة ، والاجتهاد وأداء الأمانة إلى البر والفاجر ، وطول السجود وصيام النهار وقيام الليل ، واجتناب المحارم ، وانتظار الفرج بالصبر ، وحسن العزاء ، وكرم الصحبة ، ثم الوضوء كما أمر الله تعالى في كتابه غسل الوجه واليدين من المرفقين ومسح الرأس والرجلين مرة واحدة ولا ينقض الوضوء ، إلا غايط أو بول أو ريح أو نوم أو جنابة . وأن من مسح على الخفين ، فقد خالف الله تعالى ورسوله وترك فريضته وكتابه ، وغسل يوم الجمعة سنة ، وغسل العيدين وغسل دخول مكة والمدينة وغسل الزيارة وغسل الاحرام وأول ليلة من شهر رمضان وليلة سبعة عشرة ، وليلة تسعة عشرة وليلة إحدى وعشرين ، وليلة ثلث وعشرين من شهر رمضان ، هذه الأغسال سنة ، وغسل الجنابة فريضة ، وغسل الحيض ومثله . والصلاة الفريضة : الظهر أربع ركعات ، والعصر أربع ركعات ، والمغرب ثلاث ركعات ، والعشاء الآخرة أربع ركعات ، والغداة ركعتان هذه سبع عشر ركعة ، والسنة أربع وثلاثون ركعة ثمان ركعات قبل فريضة الظهر ، وثمان ركعات قبل العصر ، وأربع ركعات بعد المغرب وركعتان من جلوس بعد العتمة ، تعد ان بركعة ، وثمان ركعات في السحر والشفع والوتر ثلث ركعات يسلم بعد الركعتين وركعتا الفجر ، والصلاة في أول الوقت أفضل ، وفضل الجماعة على الفرد أربع وعشرون ولا صلاة خلف الفاجر ، ولا يقتدى إلا باهل الولاية ، ولا يصلى في جلود الميتة ، ولا في جلود السباع ، ولا يجوز أن يقول في التشهد الأول : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين لان تحليل الصلاة التسليم . فإذا قلت هذا فقد سلمت ، والتقصير في ثمانية فراسخ وما زاد ، وإذا قصرت أفطرت ،